تفيد iPaper بأن قادة أمازون يتلاعبون بفكرة تهيئة دونالد ترامب الابن، "أكثر ترامب جموحاً وتطرفاً في دعم ماغا… ليخلف والده رئيساً."
لكن لو كان بإمكان ترامب اختيار وريثه السياسي والفني بنفسه، لكانت إيفانكا، وفقاً لما أفادت به كاتبة iPaper سارة باكستر.
"وفقاً لكتاب Apprentice in Wonderland (2024)، حين غادر ترامب البرنامج للترشح للرئاسة، أراد من ابنته (44 عاماً) أن تتولى إدارته،" قالت باكستر.
"لم أُلحّ في الأمر،" قال ترامب على ما يُروى. "لكنني شعرت أن إيفانكا كانت ستكون بكل تأكيد أفضل شخص يمكنك توظيفه."
"بطبيعتها ساحرة لا مفرِّقة، وقد أصابها الهلع جراء أحداث الشغب في مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، فابتعدت إيفانكا عن انتخابات 2024،" تُفيد باكستر. ومع ذلك، "فعل ترامب كل ما في وسعه لتمهيد طريقها بالخبرة والمال اللازمَين لتصبح أول امرأة رئيسة لأمريكا."
"لا أشك في أن جاريد سيكون سعيداً بخدمة الرئيسة إيفانكا ترامب بوصفه 'السيد الأول' ومستشاراً لها، لكنهما كليهما أذكى من أن يضعا أنظارهما على المستقبل القريب،" ترى باكستر. "مع تراجع شعبية ترامب – إذ يقول 55 بالمئة من الأمريكيين إن أوضاعهم ساءت، وهو أسوأ رقم منذ 25 عاماً وفق غالوب – فقد تكون 2028 انتخابات 'تغيير'."
على أي حال، أبناء ترامب مشغولون بالازدياد "ثراءً بينما يجلس والدهم في البيت الأبيض،" قالت باكستر. "إريك، الذي يدير منظمة ترامب، أصبح مليارديراً لفترة وجيزة العام الماضي وفق Forbes، بعد أن ضاعف ثروته عشرة أضعاف منذ إعادة انتخاب والده."
والتوقيت هو كل شيء، أضافت باكستر.
"إن ترشحت إيفانكا، فمن المرجح أن يكون ذلك حين تتلاشى العدائية تجاه ترامب ويحلّ محلها الحنين إلى الماضي."
