يُعدّ الدكتور حسن الهيس من أفضل محامي الأسرة في دبي وأبوظبي في القضايا المتعلقة بالأطفال، ولا سيما تلك التي تستلزم تنفيذ أوامر الحفظ والتخزين عبر الحدود. وقد انتُخب رئيساً مشاركاً للجنة انتقال الأطفال التابعة لـالأكاديمية الدولية لمحامي الأسرة (IAFL)، وتحدّث مؤخراً عن القضايا الرئيسية التي تواجه الأسر المغتربة في ندوة IAFL لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في كوالالمبور. والدكتور حسن الهيس محامٍ متخصص طوّر خبرته في التعامل مع القضايا الخاصة بـالمغتربين المقيمين في الإمارات، بما في ذلك المسائل العابرة للحدود كاختطاف الأطفال من قِبل الوالدين وتنفيذ الأحكام المالية الأجنبية. وناقش على نطاق واسع تحديات نزاعات الحفظ والتخزين الدولية والتحسينات المقترحة على المنظومة القانونية لمساعدة الأسر على التعامل مع المنظومات القانونية المتعددة.
تعامل مع القانون الإماراتي بثقة. انضم إلى r/KnowTheLaw — مجموعتك على Reddit للتحليل الدقيق والمشورة الاستراتيجية والحلول العملية للمسائل القانونية المعقدة.

الدكتور حسن الهيس يُقدّم في ندوة IAFL لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في كوالالمبور
عُقدت ندوة IAFL لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في كوالالمبور، ماليزيا، في 19 مايو 2026، واستضافها مجلس المحامين الماليزي. وجاء الحدث قُبيل اجتماع أكبر لفرع IAFL لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، المقرر عقده في الفترة من 20 إلى 24 مايو 2026، في فندق جراند حياة كوالالمبور.
أهمية الندوات الإقليمية لـ IAFL
الأكاديمية الدولية لمحامي الأسرة رابطة عالمية تضم ممارسي القانون والأكاديميين وأعضاء الجهاز القضائي، ممن اعترف بهم زملاؤهم بوصفهم الأكثر خبرةً وكفاءةً في مجال قانون الأسرة في بلدانهم. تأسست IAFL منذ ما يزيد على 40 عاماً، وتضم أكثر من 930 زميلاً في 67 ولاية قضائية. تسعى المنظمة إلى تحسين ممارسة القانون وإقامة العدل في مجال قانون الطلاق والأسرة على المستوى العالمي. وتجمع الندوات الإقليمية بين خبراء دوليين وكبار محامي الأسرة لمناقشة المستجدات والتحديات في مجال قانون الأسرة العابر للحدود، مما يوفر للممارسين القانونيين منصةً للتداول مع نظرائهم الدوليين.
دور الدكتور حسن الهيس بوصفه رئيساً مشاركاً للجنة انتقال الأطفال
يمتلك الدكتور حسن الهيس خبرةً تمتد على مدار 18 عاماً بوصفه مستشاراً قانونياً في محامو وللمستشارون القانونيون أمل الراشدي، إحدى أرسخ شركات قانون الأسرة في الإمارات. وقد اكتسب خبرةً في التحكيم وقانون الأسرة وقانون الإرث وصياغة الوثائق القانونية للعملاء. وهو حاصل على دبلوم في القانون الخاص يشمل قانون الشريعة الإسلامية وفلسفة القانون وقانون التقاضي والقانون التجاري والقانون المدني، فضلاً عن درجة الماجستير في القانون ودرجة الدكتوراه في القانون التي نالها عام 2019. ويعكس انتخابه رئيساً مشاركاً لـلجنة انتقال الأطفال خبرته في القضايا المتعلقة بالأطفال، ولا سيما ذات الأبعاد الدولية كنزاعات الانتقال وترتيبات الحفظ والتخزين عبر الحدود.
المحاور الرئيسية التي تناولها العرض
ركّزت الندوة على قضايا قانون الأسرة عبر الولايات القضائية، إذ قدّم المحامي الدكتور حسن الهيس عرضاً حول تنفيذ أوامر الحفظ والتخزين في القضايا متعددة الولايات القضائية عبر الحدود. وتناول العرض كيفية تعامل الأنظمة القانونية المختلفة مع الاعتراف بأوامر الحضانة الأجنبية وتنفيذها، وهو أمر يستدعي اهتماماً بالغاً لدى المغتربين المقيمين في الإمارات المرتبطين بدول متعددة.
آلية تنفيذ أوامر الحفظ والتخزين عبر الحدود في القضايا متعددة الولايات القضائية
لا تُنفَّذ أوامر الحضانة الأجنبية تلقائياً في الولايات القضائية الأخرى. فالاعتراف بها مسألة تتعلق بـالقانون المحلي الداخلي والمجاملة القانونية الدولية والمعاملة بالمثل وقوة الأمر المقضي به. ولا تربط الولايات المتحدة أي معاهدة ثنائية أو اتفاقية متعددة الأطراف مع الدول الأخرى بشأن الاعتراف المتبادل بالأحكام وتنفيذها. ومن ثمّ، فإن مسألة ما إذا كانت محكمة أجنبية ستنفّذ حكماً صادراً في دولة أخرى تظل رهينةً بالقانون الداخلي ومبدأ المجاملة الدولية.
تحتفظ الدول الأجنبية بحقها في فحص الأحكام الأجنبية استناداً إلى أربعة أسباب محددة: التحقق من اختصاص المحكمة المُصدِرة، والتثبت من صحة إخطار المدعى عليه، وتحديد ما إذا كان الاحتيال قد شاب الإجراءات، والتأكد من أن الحكم لا يتعارض مع النظام العام للدولة الأجنبية. وتواجه الأحكام المتضمنة تعويضات مضاعفة أو تعويضات عقابية صعوبات بالغة في تحقيق التنفيذ في الخارج.
آليات التنفيذ بموجب المعاهدات الدولية
توفر اتفاقية الجوانب المدنية للاختطاف الدولي للأطفال لاهاي سبيلاً مدنياً مشتركاً بين الدول الأعضاء. وتمتلك كل دولة عضو سلطة مركزية تُشكّل نقطة التواصل الرئيسية مع الآباء والحكومات الأخرى. وتُقبل الوثائق المقدمة إلى السلطات المركزية مرفقةً بالطلبات أمام المحاكم دون الإجراءات الشكلية المعتادة المطلوبة لـالوثائق الأجنبية.
التحديات التي تواجه الأسر المغتربة
قد تُشكّل نزاعات الحفظ والتخزين عقبةً مميزة أمام الأسر المغتربة. إذ لا تُعدّ الإمارات دولةً طرفاً في اتفاقية لاهاي، ومن ثمّ لا توجد آلية عودة تلقائية بموجب معاهدة. مما يجعل التحرك قبل نقل الطفل أكثر أهميةً بكثير من محاولة حل الأمر بعد أن أفرز الانتقال إلى الخارج وضعاً راسخاً.
دور اتفاقية لاهاي في نزاعات الحفظ والتخزين
تسري الاتفاقية على الأطفال دون سن السادسة عشرة وتقضي بأن تُبتّ قضايا الحضانة من قِبل محاكم بلد الإقامة المعتادة للطفل. ويتعين على الوالدين إثبات أن الطفل كان مقيماً اعتيادياً في دولة طرف في الاتفاقية، وأن نقله إلى دولة طرف أخرى كان مخالفاً للقانون، وأنهم كانوا يمارسون حقوق الحضانة لكي يُكلَّلوا بالنجاح. ويجوز رفض الإعادة عند وجود خطر جسيم بتعرض الطفل لـأذى جسدي أو نفسي.
ما أفصح عنه المحامي الدكتور حسن الهيس بشأن نهج الإمارات في الحضانة الدولية
استعرض المحامي الدكتور حسن الهيس الإطار القانوني المتميز للإمارات في التعامل مع قضايا الحضانة الدولية خلال عرضه. إذ أرسى المرسوم بقانون الاتحادي رقم 41 لسنة 2022 مبدأ الحضانة المشتركة، ومدّد سن الحضانة إلى 18 عاماً، فيما شدّد قرار مجلس الوزراء رقم 122 لسنة 2023 القواعد المتعلقة بـالسفر إلى الخارج مع الأطفال دون موافقة. وقد عزّزت هذه الإصلاحات تسمية الإمارات لعام 2026 'عام الأسرة'، مما أتاح مزيداً من التوجيه الإجرائي والموارد المخصصة لمحاكم الأسرة.
الإطار القانوني لمحاكم الإمارات في القضايا العابرة للحدود
يتعين على الوالدين الراغبين في تنفيذ أمر حضانة إماراتي في الخارج التقدم بطلب إلى محاكم الدولة الأجنبية للاعتراف بـالحكم الإماراتي وتنفيذه. ويتوقف النجاح على امتلاك الدولة المقصودة اتفاقية تعاون قضائي ثنائية مع الإمارات والتزام الأمر بـمعايير النظام العام المحلي. وفي المقابل، لتنفيذ أمر حضانة أجنبي في الإمارات، يجب التقدم بطلب إلى المحاكم الإماراتية للاعتراف به. وتدرس المحكمة ما إذا كان الأمر الأجنبي قد صدر عن ولاية قضائية مختصة، وما إذا أُتيح للطرفين فرصة الاستماع إليهما، وما إذا كان الأمر يتسق مع النظام العام للإمارات.
التوفيق بين قانون الشريعة الإسلامية والمعايير الدولية
تفحص محاكم الإمارات الأوامر الأجنبية المتعلقة بالحضانة للتحقق من عدم تعارضها مع النظام العام أو القوانين الإماراتية. وقد تُقرّ المحاكم جزءاً من الحكم وترفض جزءاً آخر، أو تأمر بالمضي في إجراءات محلية قبل الاعتراف به. ويُفضي هذا التدقيق إلى نتائج أقل قدرةً على التنبؤ بالنسبة للأسر المغتربة.
العقبات الشائعة في تنفيذ الأحكام الأجنبية
أكثر الأدوات قابليةً للتنفيذ في الإمارات هي حظر السفر. فإذا اشتبه أحد الوالدين في أن الآخر يعتزم مغادرة البلاد مع الطفل، يمكنه التقدم بطلب حظر سفر طارئ عبر الشرطة أو المحاكم. وأبرز الدكتور حسن الهيس: "لم توقّع الإمارات على اتفاقية لاهاي مما يُصعّب التنفيذ في غياب آلية مبسّطة للإعادة بين الإمارات والدول الأعضاء."
لماذا يهم التعاون القانوني العالمي لممارسي قانون الأسرة
الاتجاهات الناشئة في حضانة الأطفال الدولية
لا يزال الطلب على خبراء قانون الأسرة الدولي في تنامٍ مستمر، إذ أفاد 75% من محامي قانون الأسرة في إنجلترا وويلز بازدياد قضايا قانون الأسرة الدولية عام 2020. وبات يُسوَّى نزاعات الأسرة العابرة للحدود، ولا سيما تلك المتعلقة بـالمسؤولية الوالدية واختطاف الأطفال دولياً من قِبل الوالدين، بصورة متزايدة عبر الوساطة.
مخرجات عملية لأهل القانون
تنتشر برامج التدريب المتخصصة حول العالم وتُفيد المحامين الممارسين أمثال الدكتور حسن الهيس وغيره. وصمّم الفرع الأوروبي لـ IAFL دورة تدريبية أونلاين مدتها أربعة أسابيع حول المبادئ التمهيدية لـقانون الأسرة الأوروبي العابر للحدود للمحامين الجدد، تتناول الطلاق والأطفال والنفقة والممتلكات الزوجية.
خاتمة
في عرضه بـندوة IAFL لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وصف الدكتور حسن الهيس الصعوبات المتصاعدة التي تواجهها الأسر المغتربة في قضايا الحضانة العابرة للحدود. وتُعدّ خبرته في العمل ضمن المنظومات القانونية متعددة الولايات القضائية، ولا سيما النهج الفريد للإمارات في مسائل الحضانة الدولية، أمراً بالغ الأهمية للأسر ذات الروابط العابرة للحدود. ومع تزايد حركة التنقل في العالم، تتعاظم الحاجة إلى متخصصي قانون الأسرة الملمّين بـالمعاهدات الدولية وإجراءات التنفيذ. ويبقى التعاون القانوني المهني عبر منظمات كـ IAFL ركيزةً أساسية لحماية مصالح الأطفال الفضلى عبر الحدود.
أبرز النقاط
في عرضه بندوة IAFL لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، قدّم الدكتور حسن الهيس رؤى قيّمة للأسر والمختصين القانونيين الذين يتعاملون مع نزاعات الحضانة الدولية.
- تنتفي آليات الإعادة التلقائية بسبب عدم انضمام الإمارات إلى اتفاقية لاهاي، مما يجعل الوقاية أجدى من التنفيذ بعد الانتقال.
- يجب أن تحظى أوامر الحضانة الدولية باعتراف المحكمة المحلية والتزامها بمعايير النظام العام للدول المقصودة قبل تنفيذها.
- تُشكّل حظر السفر أبرز أدوات التنفيذ الفورية داخل الإمارات، إذ تتيح للوالدين منع انتقال الطفل غير المأذون به عبر طلبات المحاكم الطارئة.
- توفر الشبكات المهنية عبر ندوات IAFL روابط عالمية جوهرية، مع إفادة 75% من محامي الأسرة بتزايد القضايا الدولية.
- اقترح إصلاح قانون الإمارات لعام 2022 الذي أثّر تأثيراً بالغاً على الأسر المغتربة قواعد الحضانة المشتركة وإجراءات أكثر صرامة للموافقة على الانتقال.
يستلزم التعقيد المتنامي في أوضاع الحضانة العابرة للحدود التعاون الدولي والمعرفة القانونية المتخصصة. ومع تصاعد الحراك العالمي، يغدو الإلمام بالأطر متعددة الولايات القضائية أمراً لا غنى عنه لصون مصالح الأطفال الفضلى عبر الحدود.
الأسئلة الشائعة
س1. ما الذي يجعل تنفيذ أوامر الحضانة العابرة للحدود أمراً عسيراً في الإمارات؟
لم توقّع الإمارات على اتفاقية لاهاي بشأن الاختطاف الدولي للأطفال، وليس ثمة إجراء معاهداتي تلقائي لإعادة الأطفال المنقولين بصورة غير مشروعة. وتعترف محاكم الإمارات بـأوامر الحضانة الأجنبية وتُنفّذها، بعد التحقق من توافقها مع النظام العام المحلي ومبادئ قانون الشريعة الإسلامية. ويجعل غياب البروتوكولات الدولية الموحّدة النتائج أقل قابليةً للتنبؤ لدى الأسر المغتربة.
س2. كيف يمكن للوالدين منع انتقال الأطفال غير المأذون به من الإمارات؟
حين يكون لدى الوالدين ما يدعو إلى الاعتقاد بأن الطرف الآخر على وشك أخذ الطفل خارج البلاد دون موافقة، يمكنهم التقدم بطلب حظر سفر طارئ عبر الشرطة أو محاكم الإمارات. وهي أكثر أدوات التنفيذ الفورية المتاحة في الإمارات. ومن الأجدى تفادي التعامل مع الانتقال بعد وقوعه بدلاً من محاولة منعه. ويُدخل قرار مجلس الوزراء رقم 122 لسنة 2023 معايير أكثر صرامة لنقل الأطفال خارج البلاد دون إذن مناسب.
س3. ما المتطلبات اللازمة لتنفيذ أمر حضانة أجنبي في الإمارات؟
يتعين على الوالدين التقدم إلى محاكم الإمارات للاعتراف بالحكم الأجنبي لتنفيذ أمر الحضانة الأجنبي في الإمارات. وستدرس المحكمة ما إذا كان الأمر الأجنبي صادراً عن ولاية قضائية مختصة، وما إذا أُتيح لكلا الطرفين فرصة الاستماع إليهما، وما إذا كان الأمر يتوافق مع النظام العام الإماراتي. ويتوقف النجاح أيضاً على وجود اتفاقية تعاون قضائي ثنائية سارية بين الإمارات والدولة التي أصدرت الأمر الأصلي.
س4. ما الدور الذي تضطلع به الأكاديمية الدولية لمحامي الأسرة في قضايا الحضانة العابرة للحدود؟
IAFL منظمة عالمية تضم أكثر من 930 خبيراً في قانون الأسرة من 67 دولة عبر القارات الست، توفر شبكة تواصل قانوني عالمية وندوات إقليمية. وتمنح هذه الفعاليات الممارسين فرصةً للاطلاع على المستجدات في قانون الأسرة العابر للحدود وبناء علاقات تمكّنهم من الحصول على دعم قانوني نوعي في أرجاء العالم أثناء العمل على قضايا الحضانة الدولية.
س5. ما أبرز التغييرات الأخيرة في قانون الأسرة الإماراتي بشأن حضانة الأطفال؟
أدخل المرسوم بقانون الاتحادي الإماراتي رقم 41 لسنة 2022 إصلاحات جوهرية تشمل مبادئ الحضانة المشتركة ومدّ سن حضانة الطفل إلى 18 عاماً. ويزيد قرار مجلس الوزراء رقم 122 لسنة 2023 من القيود المفروضة على تنقل الأطفال خارج البلاد دون موافقة. وأسهم إعلان الإمارات عام 2026 'عام الأسرة' في تعزيز هذه التغييرات، مع توفير مزيد من التوجيه الإجرائي والموارد المخصصة لمحاكم الأسرة للبتّ في قضايا الحضانة.
س6. ما المجالات القانونية الأخرى التي يتمتع فيها الدكتور حسن الهيس بالخبرة؟
الدكتور حسن الهيس مستشار قانوني متخصص في الإمارات. وتمتد خبرته القانونية لتشمل إلى جانب قانون الأسرة: القانون الجنائي، والتقاضي المدني والتجاري، وتخطيط الإرث والخلافة، والتحكيم التجاري. ويقدّم هذه الخدمات القانونية الشاملة عبر مكتب محامو ومستشارون قانونيون أمل الراشدي.








