في ما يبدو اعترافاً صريحاً بالهزيمة، تعمل إدارة ترامب على تفكيك نظام التحقق المنهجي من الأجانب للاستحقاقات (SAVE)، وهو أداة مثيرة للجدل تابعة لوزارة الأمن الداخلي تُستخدم للتحقق من جنسية الأشخاص، وكانت الإدارة تأمل في تمرير جميع الناخبين المسجلين في البلاد عبرها.
كشف الخبر مراسل ProPublica جين فيفيلد على منصة X يوم الثلاثاء.

جاء ذلك في أعقاب أمر أصدره القاضي الفيدرالي سباركل سوكنانان في واشنطن العاصمة، الذي أوقف عدداً من مخططات الرئيس دونالد ترامب غير القانونية، يحظر فيه استخدام نظام SAVE بوصفه انتهاكاً لقوانين خصوصية البيانات.
كتب فيفيلد: "أتاحت الأداة المطوّرة للمسؤولين التحقق من قوائم الناخبين بأكملها بحثاً عن غير المواطنين، باستخدام أرقام الضمان الاجتماعي كاملةً أو جزئية"، مشيراً إلى أن تقارير سابقة من ProPublica وتكساس تريبيون "كشفت أن وزارة الأمن الداخلي سارعت إلى تشغيله قبل أن تتمكن من التمييز بين أحدث معلومات الجنسية للناخبين"، مما أسفر عن "الإبلاغ زوراً عن مئات الناخبين باعتبارهم غير مواطنين محتملين."
كان هذا النظام جزءاً أساسياً من قانون SAVE America، التشريع المثير للجدل الذي دفع به ترامب والمتشددون الجمهوريون في الكونغرس لتقليص حقوق التصويت. ومن بين أمور أخرى كثيرة، كان القانون سيُلزم بفحص جميع قوائم الناخبين في البلاد عبر قاعدة بيانات SAVE.
كتب فيفيلد: "من غير الواضح ما إذا كان هذا الحكم سينجو الآن."
وفي مزيد من الإهانة، أشارت إلى أنه حتى مع كل النتائج الإيجابية الكاذبة التي رصدها النظام، فإن SAVE "لم يُثبت صحة ادعاءات الرئيس دونالد ترامب المتكررة بأن ملايين غير المواطنين مسجلون للتصويت" طوال فترة استخدامه.
يأتي كل هذا في الوقت الذي اصطدم فيه قانون SAVE America بطريق مسدود آخر في الكونغرس، إذ فشل رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري - لويزيانا) في محاولته تمرير قاعدة تربطه بمشروع قانون ميزانية الدفاع الوطني، مما أدى إلى شلل قاعة مجلس النواب.

